Shaimaa Latif

Tuesday, March 21, 2006


أدين لك
عندما أطير إليك لا أقوى أبدا على الهبوط
فأنا على يقين أنى بغير جناح ... وأنى تعديت
الأصول عندما حلقت ... اعلم أنى لم اتبع القواعد الموضوعة حيث تجرأت واجتزت الموانىء وأبحرت وليست لي مهارة العوم .. لكنى
أدين لك ...بعقلي الذي يتجرد من أثقاله ليلهو ويعبث ويتحرر .... يترنح دون مبالاة ... يأتي أفعال الأطفال ... السفهاء ... السعداء ..
ادين لك بقلب أتقن فن الإصرار ... فن الانتحار من اجل مبدأ " حب"
قلب يوقف دقاته بمحض ارادته لو امتنعت أنت عن السير على وقعها
ادين لك بعمق اسرارى .. بثورة اشعارى ... بتمرد اغتال سكينتى نقلني إلى عالمك ... دون وسيله انتقال مشروع .....
ادين لك بقوه خرافية تلقى بي إليك تنزعني من عالمي ... تنسيني هويتي ... تفقدني القدرة على التمييز أو حق الاختيار .... الاندفاع أو محاوله الانسحاب مسلوبة الإرادة ...أنا بين أحاسيسك منزوعة السلاح داخل حدودك .
أموت ثمله ...... واحيا منتشية ...
ادين لك بحب قلبنى بين الحياه والموت ... تجربه لم يخضها عاشق من قبل ... يحيا الموت ... ويموت في عز الحياة ... يلفظ أخر الأنفاس وهو راض ... ليلتقطها من جديد وهو ممتثل يهدأ ... يسكن .... يستسلم ....يقنع .... يرضى .....يخضع .... يذوب .... يتلاشى .... ثم ينمو .... يكبر .... يمتد .... يتغلغل .... يشعر حتى الاعماق .... يعود من جديد .
وللاخر فيه أول وأخر قرار ... فحين تريد أن اكون ... ذاتا وعقلا وقلبا وروحا وأنفاسا وإذا لم يكن .... فهو الرحيل ... الذى اقسم لك فى طريقه انى
ادين لك حتى ضياعى ... بالطريق .

0 Comments:

Post a Comment

<< Home